
ويُعد الاتجار بالبشر شكلا من أشكال العبودية الحديثة التي تنطوي على تجنيد الرجال والنساء والاطفال عن طريق الخداع أو الإكراه لغرض الاستغلال.
وغالبًا ما يتم نقل ضحايا الاتجار بالبشر عبر الحدود الدولية ليتم استغلالهم بعيدا عن اوطانهم.
والاتجار بالبشر مشكلة عالمية حيث يُقدر عدد ضحاياه بنحو 25 مليون ضحية في كل من الدول المتقدمة والبلدان الأقل نموا.
أما أكثر أشكال الاتجار بالبشر شيوعا فتشمل استغلال العمالة بما فيها المنزلية والاستغلال الجنسي.
وتعمل وزارة الخارجية بالشراكة مع اللجنة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر ومع الادعاء العام وشرطة عمان السلطانية ووزارة التنمية الاجتماعية ووزارة العمل ووزارة العدل والشؤون القانونية للتعامل مع هذه المشكلة الدولية.







