معالي السيد وزير الخارجية يترأس وفد سلطنة عمان في اجتماع آسيان

معالي السيد وزير الخارجية يترأس وفد سلطنة عمان في اجتماع آسيان

24 يوليو 2026

ترأس معالي السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي وزير الخارجية، وفد سلطنة عُمان في الاجتماع الوزاري المنعقد بمناسبة الذكرى الخمسين لتوقيع «معاهدة الصداقة والتعاون في جنوب شرق آسيا»، الذي عُقد اليوم في العاصمة الفلبينية مانيلا.

وفي إطار الاجتماع، أجرى معالي السيد مداخلة في الجلسة المخصصة لمناقشة “تعزيز الأمن البحري وتشجيع التعاون البحري” أعرب في مستهلها عن تقدير سلطنة عُمان لجمهورية الفلبين على استضافة الاجتماع وحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة.

معالي السيد وزير الخارجية يترأس وفد سلطنة عمان في اجتماع آسيان

وأكد معاليه تقدير سلطنة عُمان لشراكتها المتنامية مع رابطة دول جنوب شرق آسيا “الآسيان”، وللمبادئ التي تقوم عليها معاهدة الصداقة والتعاون، مشيراً إلى أن الذكرى الخمسين لتوقيعها تؤكد الأهمية المستمرة للقانون الدولي والاحترام المتبادل والتعاون السلمي.

وأوضح معاليه أن الحوار المفتوح يسهم في بناء الاستقرار، مؤكداً أن سلطنة عُمان ستواصل دعم الحوار وتيسيره حيثما أمكن، انطلاقاً من التزامها بتسوية النزاعات بالوسائل الدبلوماسية. وفي الشأن البحري، أكد معاليه موقف سلطنة عُمان الثابت بأن تظل الممرات المائية الحيوية، ومنها مضيق هرمز، مفتوحة ومتاحة للملاحة، وبمنأى عن أية تدابير من شأنها عرقلة حرية الملاحة وحركة التجارة الدولية.

معالي السيد وزير الخارجية يترأس وفد سلطنة عمان في اجتماع آسيان

وشدد معاليه على أن القانون الدولي، وبصفة خاصة اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، يمثل أساسًا للأمن البحري، وأن احترام أحكامه يصون حرية الملاحة التي تكتسب أهمية بالغة للتجارة العالمية والأمن الغذائي وأمن الطاقة.

كما بيّن معاليه أن الحفاظ على ممرات مائية مفتوحة وآمنة يتطلب تعاونًا مسؤولًا من الدول المشاطئة وسائر المستفيدين من المسارات البحرية، مستشهدًا بالتعاون القائم في مضيق ملقا سنغافورة، بوصفه نموذجًا يعزز الثقة ويرسخ المسؤولية الجماعية.

واختتم معاليه مداخلته بتأكيد التزام سلطنة عُمان بتعزيز التعاون البحري مع دول الآسيان، والإسهام في إيجاد تعاون بحري آمن واستقرار وازدهار.

أخبار ذات صلة: