
5 فبراير 2026
شارك معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية، في الحوار الوزاري الدولي الذي عُقد في العاصمة الأمريكية واشنطن تحت عنوان «سلاسل توريد المعادن الحرجة»، والذي نظمته وزارة الخارجية الأمريكية، وافتتحه جيه دي فانس نائب رئيس الولايات المتحدة الأمريكيةً. شارك عدد من وزراء الخارجية وكبار المسؤولين وممثلي الحكومات والمؤسسات الدولية من مختلف دول العالم.
تناول الحوار أهمية المعادن الحرجة في دعم النهضة العالمية في مختلف القطاعات التكنولوجية والصناعات المتقدمة والاقتصاد الرقمي والمعرفي إلى جانب التحديات المرتبطة بالاستثمار في مجال تعدين المعادن الحرجة وأمن الإمدادات، وتقلبات الأسعار. كما تناول الاجتماع سبل بناء شراكات موثوقة ومستدامة، وتعزيز الشفافية، وتبادل الخبرات في مجالات التنقيب، والتطوير، والمعالجة، وتجارة هذه المعادن الحيوية.
وجرى خلال الحوار بحث آليات تعزيز التعاون الدولي ومتعدد الأطراف، وتشجيع الاستثمارات المسؤولة، وتطوير الأطر التنظيمية التي تضمن استدامة سلاسل الإمداد العالمية، مع مراعاة الأبعاد البيئية، ودعم الدول النامية في بناء قدراتها في هذا القطاع وخلق فرص عمل جديدة ومجزية.
وأعرب معالي السيد وزير الخارجية بمناسبة انعقاد هذا الحوار الدولي عن أهمية التعاون متعدد الأطراف والقائم على أساس من الثقة المتبادلة والمصالح المشتركة، مشيرًا إلى أن العمل الجماعي بين الدول المشاركة يُعد ركيزة أساسية في هذا الشأن ومن أجل تحقيق المرونة المرجوة لسلاسل الإمداد العالمية، مع المحافظة على استقرار السوق وتأمين الاحتياجات المتزايدة للصناعات المستقبلية، ودعم الابتكار والتقدم التكنولوجي.









